هو كان طالب في كليه اداب طبعا والده سعده في نقل كل اوراق كليته شادي ما ينكرش ان هو كان مبسوط انه رايح يعيش في الاسكندريه خصوصا انه كان بيسمع كثير جدا عن حواديت بنات في اسكندريه وقد ايه هم حلوين وطبعا زيه زي اي شاب لسه في بدايه حياته عاوز يدور على الحب اللي هيكمل معاه طول عمره
كل حاجه بقت تمام وركب العربيه وتوجهوا للاسكندريه شادي وامه وابوه واخته سالي اللي كانت اكبر منه باربع سنين وصلوا الاستراحه اللي كانت مخصصاها ليهم الشركه وهي في منطقه العجمي وكانت عباره عن فيلا ثلاث ادوار وطبعا كانت مقفوله بقى لها فتره بس الشركه كانت موفره ليهم حد يساعدهم في الترتيب والتنظيم وامور فرش الفيلا خلاص عدى
وكل حاجه بقت تمام شادي عرف الاوضه بتاعته كانت في الطابق الثاني وولد والده شادي ووالدته كانوا في الطابق الثالث وكانت سالي كمان مع شادي في الطريق الثاني ومرت الحياه اسبوع واثنين وثلاثه والحياه بقت طبيعيه كل واحد بيروح شغله وشادي بيروح كليته لغايه ما في يوم جت سفريه مفاجاه لوالد شادي بخصوص عزاء في البلد طبعا والد شادي واخته راحوا العزاء وشادي كان مرتبط ببعض الكورسات اللي عنده في الكليه وهو فضل انه يقعد في اسكندريه هو ما يسافرش مع اهلها ودي كانت اول ليله هينام فيها في الفيلا لوحده
شادي ما كانش في دماغه اي افكار سوداويه لانه دايما بيصلي ودايما محافظ على قراءه القران ومتربي التربيه دينيه كويسه لكن حصلت مفاجاه خالد شادي يتحول الانسان تاني نهائيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق