الخميس، 2 نوفمبر 2023

قيام الدوله العثمانيه

قصه نشاه الدوله العثمانيه وما هي اسباب نجاح قيام الدوله العثمانيه وما هي اسباب فشل وانهيار الدوله العثمانيه بدات الدوله العثمانيه على انقاد الدوله السلجوقيه والتي كان مقرها في بلاد الاناضول وكانت دوله معاصره لدوله المماليك في العرب التي كان يحكمها سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في مصر


 بينما في اراضي الاناضول كان هناك شخص يدعى ارطغرل وهو ابن سليمان شاه وهو زعيم قبيله الكاي في ارض الاناضول وهي قبيله معروفه في هذه المنطقه على انها قبيله تركيه تتجول شتاء وصيف لتوفير الماء والغذاء لابناء القبيله ولتربيه الماشيه والحيوانات وتجاره الصوف والسجاد كانوا يشتهرون بها ايضا كان زمن ارطغرل ايام زمن التتار وحربهم على بلاد المسلمين حتى انهم دخلوا الى مقر الخلافه الاسلاميه في بغداد


 وقتلوا الخليفه المسلم حينها وكادوا ان يغضوا على الاسلام نهائيا لولا تصدي الجيش المصري للتتار في معركه عين جالوت الشهيره والتي استطاع الجيش المصري من خلالها القضاء على جيش التتار نهائيا وبلا عوده نبدا قصه بدايه الدوله العثمانيه بعدما شرحنا الظروف والوقت الزمني التي جاء فيها ارطغرل ابن سليمان شهد بدا ارطغرل توسيع احلام القيام بدوله ولكنه فشل في اعلان هذه الدوله

 والذي قام باعلان الدوله هو ابنه عثمان الاول مؤسس الدوله العثمانيه ارطغرل تزوج من ابنه اخ سلطان الدوله السلجوقيه كما انه اتسم بالشجاعه واستطاعه ان يكسب بعد من الاراضي وفتح القلاعه الصليبيه التي كانت منتشره في بلاد الاناضول في هذا الوقت كما ان القسطنطينيه الاسطنبول حاليا لم تكن فتحت بعد 


والتي سوف تفتح على يد محمد الفاتح او السلطان محمد الفاتح كما يلقبه الاتراك لانه فتح مدينه القسطنطينيه والتي بشر بفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عن الامير الذي سوف يفتحها انه نعمل امير والجيش الذي سوف يفتحها انه نعمل جيش

عبد الرحيم و قصته مع حرب اليمن

العائد من حرب اليمن في حقبه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يروي عبد الرحيم عن قصته في حرب اليمن بعد ان قررت مصر ارسال جيش كبير الى اليمن لمحاربه النفوز السعودي بداخل هذه الدوله العربيه الشقيقه وكلنا نعلم ماذا حدث في هذه الحرب والخسائر التي تكملتها القوات المصريه حتى عادت الى مصر ولكنها لم تفكر مره اخرى في الذهاب الى اليمن 

او خارج حدودها للقيام باي عمليات عسكريه ومنذ هذا الوقت اصبحت عقيده الجيش المصري هو العقيده الدفاعيه وتامين حدود الدوله المصريه فقط عبد الرحيم هيبدا حكايته بسبب انه فقط قدميه واصبح عاجز عن الحركه بسبب انفجار لغم ارضي في اثناء مطارده احد العناصر داخل الجبال والكهوف وتتميز اليمن بارضها المليئه بالجبال والكهوف التي يصعب على اي جيش نظامي الحرب بداخله 


وفرض السيطره كما ان اهل اليمن يعلمون جيدا كل شبر في ارضهم ولم يسمحوا لاحد ان يدخل اليها او حتى

لماذا سميت سوره البقره بهذا الاسم

وتن

الأربعاء، 1 نوفمبر 2023

مشكله الدكتوره ندى

قصه واقعيه للدكتوره ندى هي طبيبه بشريه اتخرجت من كليه الطب لكن طول فتره دراستها في الطب وحتى بعد التكليف بتحكي القصه المؤلمه بتاعتها بتقول انا كنت مهتمه جدا بالثقافه مهتمه جدا بالقراءه وكنت دايما بحب اثقف نفسي واخلي نفسي انسانه احسن وافضل لكن ما كنتش اعرف ان البي اللي بعمله ده هضيق الخناق على نفسي واني مش هقدر الاقي حد عقله يقدر يستوعب عقلي وعقله يكون اقوى مني واشمل مني لان دائما الطبيعه البشريه جوانا ان البنت بتحب تكون هي الكائن والجزء الاضعف في الحياه الزوجيه بعد الجواز كليه واتخرجت واشتغلت وتقدم لي كثير جدا خصوصا ان انا كنت بنت جميله واهلي ناس متدينين فكان بيجي لي الجزئيه بتاعه الملتحين لكني ما كنتش حبه اتجوز واحد لمجرد ان هو مربي لحيته وملتزم في الصلاه لكن كنت دايما عاوزه اتجوز فارس احلامي اللي يقدر يخليني مبسوطه ومقتنعه بيه 100% كنت كل ما اروح اقعد مع عريس وابدا اتكلم معاه واتناقش معاه كنت بعد المقابله بحس ان هو قد ايه هو تافه وسطح جدا واني مش هو ده اللي انا بدور عليه

مرض نورهان النفسي

قصتنا النهارده بتتكلم عن بنت اسمها نورهان من البحيره عندها 23 سنه مرت بظروفه وصدمات كتير في حياتها خلتها تتحول من انسانه سويه لانسانه كل هدفها في الحياه ان هي تنتقم لنفسها وما عدتش شايفها اي حاجه في الدنيا غير ايه غير انها تنتقم من كل الرجاله ايه اللي حصل لها ان هي كانت بتحب واحد وفعلا وثقت فيه جدا لغايه لما في يوم طلب منها ان هم يتقابلوا في مكان لواحدهم عشان يعبروا البعض عن حبهم بشكل اوضح واجبر وهي طبعا وافقت لانها كانت عاوزه تعبر له عن الحب ده بشكل عملي وفعلا وعدها بالجواز وحصل اللي حصل بينهم وفضلوا مع بعض لمده اربع شهور بيتقابلوا بشكل يعتبر يومي لغايه لما هي طلبت منه انه يجي يتقدم فكانت الصدمه انه قال لها ان انا مش جاهز اتقدم وان انا مش هتقدم خالص ويا ريت تشوفي حياتك هي انهارت وما عرفتش تعمل ايه خصوصا ان اهلها فلاحين لو عرفوا حاجه زي كده هيقتلوها فهي قررت تسكت تسكت للابد لكن من لكن بينها وبين نفسها قررت هتندم من كل راجل تشوفه قعدت تفكر ازاي ينتقم من اي راجل لقيت الطريقه المثاليه انها تخليهم يحبوها بجد وتوجع قلوبهم وتبعد عنهم من غير اي تبرير وفعلا بدات تنفذ الخطه دي وعملت اكونتات فيك على مواقع كثير وبدات تكلم الشباب وتختار منهم الدكاتره والظباط الناس اللي هي متاكده انهم اذوا كثير في حياتهم من البنات وكانت بينها وبين نفسها بتقول ان هي كده بتعمل عمل شريف وعمل كويس ان هي بتحرق قلوب الرجاله دي ظنن منها انهم اذوا ناس كثير

الغرفه الملعونه

غرفه الملعونه تبدا القصه بتاعتنا لما كرر والد شادي انه ينتقل من مدينه اسيوط لمدينه الاسكندريه وده بسبب الشغل الجديد اللي قدر يحصل عليه في مجال شركه بترول شادي كان عنده 19 سنه لما لما بدات احداث القصه

 هو كان طالب في كليه اداب طبعا والده سعده في نقل كل اوراق كليته شادي ما ينكرش ان هو كان مبسوط انه رايح يعيش في الاسكندريه خصوصا انه كان بيسمع كثير جدا عن حواديت بنات في اسكندريه وقد ايه هم حلوين وطبعا زيه زي اي شاب لسه في بدايه حياته عاوز يدور على الحب اللي هيكمل معاه طول عمره 

كل حاجه بقت تمام وركب العربيه وتوجهوا للاسكندريه شادي وامه وابوه واخته سالي اللي كانت اكبر منه باربع سنين وصلوا الاستراحه اللي كانت مخصصاها ليهم الشركه وهي في منطقه العجمي وكانت عباره عن فيلا ثلاث ادوار وطبعا كانت مقفوله بقى لها فتره بس الشركه كانت موفره ليهم حد يساعدهم في الترتيب والتنظيم وامور فرش الفيلا خلاص عدى




 وكل حاجه بقت تمام شادي عرف الاوضه بتاعته كانت في الطابق الثاني وولد والده شادي ووالدته كانوا في الطابق الثالث وكانت سالي كمان مع شادي في الطريق الثاني ومرت الحياه اسبوع واثنين وثلاثه والحياه بقت طبيعيه كل واحد بيروح شغله وشادي بيروح كليته لغايه ما في يوم جت سفريه مفاجاه لوالد شادي بخصوص عزاء في البلد طبعا والد شادي واخته راحوا العزاء وشادي كان مرتبط ببعض الكورسات اللي عنده في الكليه وهو فضل انه يقعد في اسكندريه هو ما يسافرش مع اهلها ودي كانت اول ليله هينام فيها في الفيلا لوحده 


شادي ما كانش في دماغه اي افكار سوداويه لانه دايما بيصلي ودايما محافظ على قراءه القران ومتربي التربيه دينيه كويسه لكن حصلت مفاجاه خالد شادي يتحول الانسان تاني نهائيا

اطلقت من جوزها بعد 12 سنه

بعد زواج دام 12 سنه خالد يروي قصته مع طليقته وكيف بسبب نزوه عاطفيه طلبه الطلاق لبدء حياه جديده على حد قولها هنبدا


   القصه مع الشخصيات الاساسيه خالد وهو شغال دليفري عمره حوالي 27 سنه اتولد في اسره بسيطه وكافح لغايه لما اتجوز الظروف ما كانتش قد كده لكن هو قرر انه يكمل نص دينه وفعلا ربنا رزقه بثلاث اطفال وزوجته كانت طبيبه تحاليل وكانت شغاله في معمل


   وطبعا بسبب ضيق اليد وان الشغل قليل وخالد مش قادر يكفي المصاريف وكانوا بتشاركوا في مصاريف البيت كلها حست مروه بالفطور ناحيه جوزها او نقدر نقول الروتين الزوجي المعتاد بين الزوجين وهنا هيدخل عنصر ثالث في القصه هو ابراهيم الشاب اللي كان الشاب اللي كان بيتعالج من مرض ما بدا يتعرف على مروه لما راح يعمل تحاليل في معمل التحاليل اللي بتشتغل فيه وبدات علاقتهم تتوضد اكثر واكثر 


وطبعا مره ما كانتش بتخبي على خلق على خالد حاجه في الاول وحكيت له عن ابراهيم وعن ظروفه وقد ايه هو محتاج ان حد يكون جنبه خاصه ان والدته ست كبيره وكده وعايش لوحده طبعا خالد قدر الموضوع وانه شيء انساني لكن بعد فتره بدات العلاقه بالمروه وابراهيم تاخد شكل تاني بداوا يسالوا على بعض كل يوم انت فين عملت ايه اخبارك ايه فجاه حادثه مروه ان جوزها مش بيهتم بها الاهتمام ده وبدات تميل اكتر لابراهيم بدات تحس ناحيته حاجات كانت نسيتها من زمان خاصه ان هي متجوزه من فتره كبيره جدا بداتها 

بدا جوزها خالد يلاحظ تغييرات كثير في حياتها منها انها كانت بتهتم قوي بلبسها وبنضافتها الشخصيه اللي كانت اهملتها من فتره خاصه وان الحياه بقت بتاخذ هم من بعض الشك بدا يدخل في عقل خالد وبدا يشك في تصرفات مراته بدا يراقب تليفونها من غير ما تعرف وهي كانت عامله باسورد عشان الولاد بياخدوا منها التليفون ويفتحه وكانت هي عايزه تحافظ على شيء من الخصوصيه بينها حتى وبين اقرب الناس ليها اللي هو جوزها فبدا خالد يطلب منها ان هي تفتح الموبايل وتشوف الرسائل لكن هي كانت بترفض بحجه ان دي خصوصيه وفي كلام بينها وبين زمايلها في الشغل للبنات وخصوصياته ما ينفعش اي حد يشوفها ويطلع عليها 

خالد الدنيا اخذته وبدا يركز في شغله خاصه ان هو كان شغال 12 ساعه في اليوم لانه كان شغال في مطعم مشهور جدا واخر النهار بيشتغل خاص


قيام الدوله العثمانيه

قصه نشاه الدوله العثمانيه وما هي اسباب نجاح قيام الدوله العثمانيه وما هي اسباب فشل وانهيار الدوله العثمانيه بدات الدوله العثمانيه على انقاد ...