القصه مع الشخصيات الاساسيه خالد وهو شغال دليفري عمره حوالي 27 سنه اتولد في اسره بسيطه وكافح لغايه لما اتجوز الظروف ما كانتش قد كده لكن هو قرر انه يكمل نص دينه وفعلا ربنا رزقه بثلاث اطفال وزوجته كانت طبيبه تحاليل وكانت شغاله في معمل
وطبعا بسبب ضيق اليد وان الشغل قليل وخالد مش قادر يكفي المصاريف وكانوا بتشاركوا في مصاريف البيت كلها حست مروه بالفطور ناحيه جوزها او نقدر نقول الروتين الزوجي المعتاد بين الزوجين وهنا هيدخل عنصر ثالث في القصه هو ابراهيم الشاب اللي كان الشاب اللي كان بيتعالج من مرض ما بدا يتعرف على مروه لما راح يعمل تحاليل في معمل التحاليل اللي بتشتغل فيه وبدات علاقتهم تتوضد اكثر واكثر
وطبعا مره ما كانتش بتخبي على خلق على خالد حاجه في الاول وحكيت له عن ابراهيم وعن ظروفه وقد ايه هو محتاج ان حد يكون جنبه خاصه ان والدته ست كبيره وكده وعايش لوحده طبعا خالد قدر الموضوع وانه شيء انساني لكن بعد فتره بدات العلاقه بالمروه وابراهيم تاخد شكل تاني بداوا يسالوا على بعض كل يوم انت فين عملت ايه اخبارك ايه فجاه حادثه مروه ان جوزها مش بيهتم بها الاهتمام ده وبدات تميل اكتر لابراهيم بدات تحس ناحيته حاجات كانت نسيتها من زمان خاصه ان هي متجوزه من فتره كبيره جدا بداتها
بدا جوزها خالد يلاحظ تغييرات كثير في حياتها منها انها كانت بتهتم قوي بلبسها وبنضافتها الشخصيه اللي كانت اهملتها من فتره خاصه وان الحياه بقت بتاخذ هم من بعض الشك بدا يدخل في عقل خالد وبدا يشك في تصرفات مراته بدا يراقب تليفونها من غير ما تعرف وهي كانت عامله باسورد عشان الولاد بياخدوا منها التليفون ويفتحه وكانت هي عايزه تحافظ على شيء من الخصوصيه بينها حتى وبين اقرب الناس ليها اللي هو جوزها فبدا خالد يطلب منها ان هي تفتح الموبايل وتشوف الرسائل لكن هي كانت بترفض بحجه ان دي خصوصيه وفي كلام بينها وبين زمايلها في الشغل للبنات وخصوصياته ما ينفعش اي حد يشوفها ويطلع عليها
خالد الدنيا اخذته وبدا يركز في شغله خاصه ان هو كان شغال 12 ساعه في اليوم لانه كان شغال في مطعم مشهور جدا واخر النهار بيشتغل خاص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق