مصطفى عامل محاره كان عمره عندما بدءت احلام الثراء تداعبه 22 عام . هو الان واحد من اغنى اغنياء مدينه اسيوط المصريه بعد سنوات قضاها فى البحث عن الاثار .
بدءت حكايه مصطفى عندما استعان به مجموعه من الشباب اصدفائه فى بعض اعمال البحث فى منطقه كان يعتقد انها تحتوي على اثار فى صعيد مصر . كانت المجموعه عباره عن 8 اشخاص من ضمنهم مصطفى وبالفعل بدوء الحفر بحثا عن الكنوز بباطن الارض .
حاله مصطفى خاطب فتاه اقل ما يقال عنها انها ايه فى الجمال وكانت ابنه عمه . و دائما ما تحدثه عن احلامها وعن كل الاشياء التى تود ان تفعلها معه بعد الزواج . وكان مصطفى متحمسا للغايه للزواج منها ولكن الامور الماديه كانت تقف عائق امام اتمام زواجهم سريعا وخاصه ان اغلب اهل القريه كانت لديهم رغبه فى التقدم لها ؟
من هنا حصل مصطفى على حافز قوي ليبدء رحله جاده للبحث عن مصدر للثراء السريع . وقرر الانضمام لمجموعه الاصدقاء الذين قرروا البحث عن الكنوز بباطن الارض ..
تحديدا اسفل منزل متهالك ورثه احد افراد المجموعه عن والده بدءت خطت الحفر ولكن كانت الامكانيات بدائيه للغايه وشاقه وصعبه . ولا وسائل امان . كان مصطفى رفاقه غير متعلمين كل تعليمهم هو الوصول الى الشهاده الاعداديه ولكنهم حصلوا على معلوماتهم من الامور والمعلومات الدارجه بين العوام فى هذ الشان . لا سيما بالتعامل مع الجان للوصول السريع الى الكنوز و السماح لهم بالاقتراب او فتح ابواب المقابر التى يصل اليها الانسان . ف الامر برمته شاق ومرهق ولا يقوى عليه شخص بمفرده .
اثناء عمليه التنقيب الاول انهار سقف النفق على راس 3 من المجموعه و عندما علم الباقي بالامر قرروا دفن الثلاثه باماكنهم خوفا من الاتصال بالشرطه و افتضاح امريم . و قرر الخمس اصدقاء التوقف مؤقتا عن البحث لحين تدبير وسائل حفر اكثر تطورا لمساعدتهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق